رؤية سكوب العقارية لسوق العقارات

رؤية سكوب العقارية لسوق العقارات 2018

رؤية سكوب العقارية لسوق العقارات  المصري 2018

 

شهد سوق العقارات في الربع الأخير من عام 2017 طفرة كبيرة لا تخفى على متابع أو مطلع حيث شهد القطاع نشاطًا ملحوظة مرتكز على القرارات الاقتصادية والإصلاحات الأخيرة في قطاع النقد وتعويم الجنيه وتحرير سعر الصرف حيث شهد سوق العقارات ارتفاع غير مسبوق؛ ليس فقط لارتفاع قيمة الدولار وانخفاض قيمة الجنية، وأصبح العقار هو المحفظة المالية الأولى للموطنين لحفظ أموالهم من التضخم وفقد القيمة الشرائية، كما أصبح السوق العقاري في أولوية معظم المستثمرين لأمن عملية الاستثمار، وارتفاع العائد، وسرعة دوران رأس المال، خصوصًا للأسباب سالفة الذكر من الإقبال الشديد على السوق

حيث أصبح الكثير من المصريين يفضل قطاع العقارات عن ما سواه للاحتفاظ بالمدخرات وكأصول ثابتة حافظة لرأس المال، وقد ساعد ذلك في انتعاش سوق العقارات بشكل مبالغ فيه حيث وصلت الطلبات لنصف مليون وحدة سكنية سنويًا فيما ينتج السوق المصري أقل من ذلك مما أوجد فرق هائل بين الطلب والعرض، مما رفع بدوره أيضا الأسعار.

أيضا من المؤشرات الكبيرة قياس أرباح وعائدات الشركات العقارية، حيث تعتبر من أعلى الإيرادات وحتى على مستوى المواطنين المستثمرين المالكين، فقد أصبح العقار في 2017 السلعة الأشهر والأكثر طلبًا.

أيضا شهد قطاع الأراضي والاستصلاح رواج كبيرًا فقد عرضت الدولة العديد من المناقصات والقرعة على العديد من المناطق الواعدة في القاهرة الجديدة وامتدادها على طريق السويس، وعلى الجهة الأخرى في محافظة الجيزة في أكتوبر والشيخ زايد، والمحافظات المختلفة، مما رفع من أسعار الأراضي بشكل ملحوظ أيضا.

وقد ظلت العقارات هي المحفظة الآمن حيث الاضطراب المستمر في سوق الذهب والارتفاع والانخفاض المستمر في سوق الدولار، كما أن العقارات تعتبر أصول ثابته لا تحتاج إلى مصاريف إدارية أو تكلفة إضافية لحفظها.

 

توقعات المحللين لسوق العقارات خلال الربع الأول من 2018

ويرى العديد من المحللين أن الربع الأول من 2018 سوف يشهد ارتفاع أخر للعقارات على مستوى الجمهورية بنسب متفاوتة، مما سوف يشكل معادلة صعبة، تواجه المطورين العقاريين والمواطنين أيضًا، بعد أن ارتفعت بنسب تجاوزت في بعض الأحيان 70% ببعض المناطق، مثل القاهرة الجديدة والشيخ زايد، والتي وصل سعر المتر فيها إلى 18 ألف جنيه.

وقد أكد العديد من المطورين العقاريين أن هذا العام سوف يشهد ارتفاعات جديدة تتراوح بين 15% وحتى 20% ببعض المناطق. وتوقع المهندس محمد الغباشي، رئيس مجلس إدارة شركة سكوب أن قيمة العقارات سوف ترتفع بشكل ملحوظ خلال النصف الثاني من 2018 لتصل إلى 10% على الأسعار الموجودة الآن، موضحًا أن السوق العقاري فّعال بشكل كبير.

وأكد الغباشي أن السوق العقاري يعتبر الأكثر أمانًا والأسرع ربحًا في ظل تقلبات سوق العملة واضطرابات سوق الذهب، ما تسبب في ارتفاع الأسعار بنسب بلغت 50% منذ بداية العام الجاري وحتى الآن.

وأشار الغباشي، أن تحرير سعر الصرف أثر على القطاع في انخفاض حركة التشييد والبناء خلال 2017، وطرح الشهادات البنكية بفوائد تقارب 20% كان له أثر أيضًا على تراجع القطاع بشكل مباشر، لكن 2018 سيكون محفزًا للسوق العقاري، ومن المتوقع انتعاش حركة المبيعات أكثر مما كانت عليه في 2017.

وتابع الغباشي أن شركة سكوب تتطلع لدخول منافسة قوية في المرحلة المقبلة حيث تستعد لها بعرض مشروعات مختلفة ومتنوعة بمميزات تنافسية تتناسب مع حجم المنافسة ورغبات العملاء، حيث تعتبر المرحلة المقبلة واعدة لمناطق مثل بيت الوطن، حيث تمتلك الشركة العديد من المشروعات به.

وقال المهندس علاء فكري، عضو مجلس إدارة شعبة الاستثمار العقاري بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن السوق العقاري سيشهد انتعاشًا في الطلب على العقارات خلال 2018، في ظل وجود توقعات بانخفاض أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض، ووجود توجه لأصحاب السيولة النقدية إلى العقار باعتباره الاستثمار الأكثر أمانًا وقدرة على تحقيق أعلى ربحية. وأضاف “فكري” في بيان صحفي له، أمس، أن السوق العقاري يحتاج إلى مجموعة من المحفزات تتمثل في خلق الدولة آليات تحفيزية للقطاع الخاص للعودة لبناء وحدات سكنية للإيجار لتلبية احتياجات شريحة كبيرة من الشباب راغبي الحصول على وحدات سكنية تتناسب مع مستوى دخولهم في ظل الأسعار الحالية للوحدات، وتحفيز المستثمرين من مالكي الوحدات المغلقة والتي بلغ عددها 12 مليون وحدة سكنية لاستغلالها. ولفت عضو مجلس إدارة شعبة الاستثمار العقاري، إلى أهمية النظر في مساحات الوحدات المنتجة أيضًا من القطاع الخاص وتنفيذ مساحات صغرى تبدأ من 50 مترًا الـ60 مترًا، أسوةً بالدول الأوروبية بما يسهم في توفير وحدات بأسعار أقل تناسب إمكانيات الشباب الراغب في التملك، مشيرًا إلى ضرورة إعادة آلية الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص في إنتاج وحدات تلائم الشباب.

توقعات سوق العقارات خلال العام 2018

تجمع التوقعات أن سوق العقارات والزيادة به واقعة بنسب كبيرة في عام 2018، بيد أن المناطق والأسعار متباينة بشكل كبير، حيث تشهد القاهرة الجديدة بأحيائها المختلفة طفرة كبيرة في أسعار العقارات، وتعتبر هي المدينة الأولى في الإقبال من قبل العملاء.

فأحياء مثل بيت الوطن والأندلس الجديدة، تشهد إقبالا وارتفاعًا كبير في الأسعار، حيث تشهد الأحياء تسارعًا كبير في دخول المرافق والتجهيزات، وبيها العديد من الخدمات، وتعد فرصة الامتلاك بهما أمر يتسابق له المواطنين، خشيًا من ارتفاع الأسعار والذي أصبح قريب في الأيام المقبلة.

كذلك الحال في العاصمة الإدارية الجديدة، والشيخ زايد والسادس من أكتوبر، حيث تعتبر هذه المدن الامتداد الطبيعي للعاصمة من جهتيها القاهرة والجيزة.

لمزيد من المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WhatsApp us